١٠٨٩ - وفي الرّابع والعشرينَ من ذي الحِجّةِ تُوفِّيت الشَّيخةُ الصّالحةُ فاطمةُ (¬١) بنتُ أحمدَ بنِ مُحمدِ بنِ يوسُفَ بنِ الخَضِرِ ابنِ قاضي العَسْكرِ الحَلَبِيّةُ بقريةِ المِزّةِ، ودُفِنَتْ هناك.
رَوَتْ "جُزءَ البانِياسِيِّ" عن ثابتِ بنِ مُشَرَّفٍ حُضُورًا.
١٠٩٠ - وفي هذه السَّنةِ في أواخِرِ شَهْرِ رَمَضانَ تُوفِّيت الشَّيخةُ الكبيرةُ المُسنِدةُ الأصيلةُ أَمةُ الحَقِّ شاميّةُ (¬٢) بنتُ الحافظِ صَدْرِ الدِّينِ أبي عليٍّ الحَسَنِ بنِ مُحمدِ بنِ مُحمدِ بنِ مُحمدِ بنِ مُحمدِ ابنِ البَكْرِيِّ التَّيْميِّ بقلعةِ شَيْزَرٍ، ودُفِنَت هناك.
ومَولدُها سنةَ ثمانٍ وتسعينَ وخَمْسِ مئة.
ورَوَت الحديثَ عن حَنْبَل، وابنِ طَبَرْزَد، وجَدِّها أبي الفُتُوح البَكْرِيِّ، وعبدِ الجليل ابن مَنْدُوْيَة، وابنِ مُلاعِب، وابنِ البَنّاء. وحَدَّثَت بدمشقَ والقاهرةِ، وسُمِعَ عليها في حياةِ والدِها.
١٠٩١ - وفي التّاسع عَشَرَ من ذي الحِجّةِ تُوفِّي الشَّيخُ الفَقيهُ بُرْهانُ الدِّينِ إسحاقُ (¬٣) بنُ خَلَفٍ الحَنَفيُّ، مُدَرِّسُ المارِدانِيّة (¬٤) على نَهرِ ثَوْرةَ (¬٥). وكانَ شيخًا، فَقيهًا، مبارَكًا.