• - وفيه وَلِيَ صارِمُ الدِّينِ المَطْرُوحِيُّ الوِلايةَ بدمشقَ عِوَضًا عنِ ابنِ أبي الهَيْجاء.
١١١٣ - وفيه تُوفِّي بالقاهرةِ الأميرُ الكبيرُ عَلَمُ الدِّينِ سَنْجَرُ (¬١) الدَّوَادَارُ الصّالحيُّ، وصُلِّيَ عليهِ بدمشقَ في ثامنِ ربيع الآخِرِ.
وكانَ أميرًا كبيرًا، وهو أستاذُ الأميرِ سَيْفِ الدِّين، كُجْكُنَ المَنْصورِيِّ.
١١١٤ - وفي ليلةِ الأربعاءِ غُرّةِ ربيع الأوّلِ تُوفِّي الشَّيخُ مَجْدُ الدِّينِ عيسى (¬٢) ابنُ الشَّيخ عبدِ الحميدِ بنِ مُحمدِ بنِ أبي بكرِ بنِ ماضي المَقْدِسيُّ الحَنْبليُّ، ببغدادَ، ودُفِنَ بمَقْبُرةِ الإمام أحمدَ، ﵁.
سَمِعَ من موسى ابنِ الشَّيخ عبدِ القادر، والشَّيخ المُوفَّق، وسَمِعَ من جَماعةٍ ببغدادَ منهُم: ابن رُوْزْبةَ، وابن اللَّتِّي، وابن السَّبّاك، وابن القُبَّيْطِيِّ.
ومَولدُهُ سنةَ عَشْرٍ وستِّ مئة تقريبًا.
ربيع الآخر
١١١٥ - وفي يوم الجُمُعةِ مُستهلّ شَهْرِ ربيع الآخِرِ تُوفِّيتِ الشَّيخةُ الصّالحةُ أمُّ أحمدَ ستُّ الدّارِ (¬٣) ابنةُ الشَّيخ الإمام العلّامةِ مَجْدِ الدِّينِ أبي البَرَكاتِ عبدِ السَّلام بن عبدِ الله بن أبي القاسم بن مُحمدِ ابنِ تيميّةَ الحَرّانِيِّ، ودُفِنَت يومَ السَّبتِ بسَفْح قاسِيُونَ.