العالمُ ضياءُ الدِّينِ أبو الحَسَنِ عليُّ (¬١) بنُ مُحمدِ بنِ يوسُفَ الخَزْرَجِيُّ الغَرْناطيُّ، بالإسْكنْدَرِيّة، ودُفِنَ بينَ المِيناوَيْن.
وكانَ من شُيُوخ الأدب، ومنَ الشُّعراءِ المَشْهورِين (¬٢)، والصُّلحاءِ المَعرُوفين.
ومَولدُهُ سنةَ أربع أو خَمْسٍ وتسعينَ وخَمْسِ مئة ببلدٍ يُعرَفُ ببِيغُو ابنِ الهَيْثَم (¬٣) بينَ غَرناطةَ وقُرطبةَ. وخَرَجَ من بلدِهِ سنةَ إحدى عَشْرةَ وستِّ مئة، فحَجَّ وأقامَ بمِصْرَ سِنِين، ثم عادَ إلى المغربِ ولَقِيَ أبا زَيْد الفَازازِيَّ، وجالَ في الأندلُسِ ثمّ (¬٤) قَدِمَ الإسْكنْدَرِيّةَ واستَوْطَنَها، رَحمَهُ اللهُ تعالى.
جُمادى الأولى
١١٢٢ - في ليلةِ الأحدِ مُستهلّ جُمادى الأولى تُوفِّي الشَّيخُ الصّالح مُحمدُ (¬٥) بنُ أحمدَ بنِ مُحمدٍ الوانِيُّ الصُّوفيُّ، مُؤذِّنُ مسجدِ أبي الدَّرْداءِ ﵁، بقلعةِ دمشقَ، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُونَ.