رَوَى عن الفَخْرِ مُحمدِ بنِ إبراهيمَ الإرْبِلِيِّ.
ومَولدُهُ سنةَ سبعَ عَشْرةَ وستِّ مئة بقريةِ بيتِ راس.
وهو أخُو البُرهانِ خَطيبِ أرْزُونا.
١١٢٦ - وفي ليلةِ الجُمُعةِ سادسِ جُمادى الأولى تُوفِّي الشَّيخُ صَدْرُ الدِّينِ القَزْوِينيُّ (¬١) الصُّوفيُّ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بعدَ الصَّلاةِ بالقَرافةِ الصُّغرى.
وكانَ إمامَ صُفّةِ صَلاح بخانِقاهِ سَعِيدِ السُّعَداء.
١١٢٧ - وفي يوم الجُمُعةِ ثالثَ عَشَرَ جُمادى الأولى تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ عَلَمُ الدِّينِ أحمدُ (¬٢) بنُ إبراهيمَ بنِ الحَسَنِ بنِ جَعْفَرِ بنِ أحمدَ بنِ هشام الأُمويُّ القِمَنِيُّ الضَّريرُ، ودُفِنَ من يومِهِ بعدَ الصَّلاةِ بالقَرافة.
وكانَ من فُضَلاءِ الشّافعيّة، مُعِيدًا بالظّاهريّة، ويُكْتبُ عنهُ في الفَتاوى.
ومَولدُهُ سنةَ عشرينَ وستِّ مئة. سَمِعَ من ابنِ الجُمَّيْزِيِّ، وابنِ الجَبّاب.
١١٢٨ - وفي يوم الجُمُعةِ ثالثَ عَشَرَ جُمادى الأولى تُوفِّي الشَّيخُ زكيُّ الدِّينِ يحيى (¬٣) بنُ الخَضِرِ بنِ حاتم بن سُلطانَ الأنصاريُّ، المعروفُ بابنِ قَمَرِ الدَّولة، بقَلْيوبَ، وحُمِلَ منَ الغَدِ إلى قَرافةِ مِصْرَ فدُفِنَ بها.
ومَولدُهُ في العَشْرِ الأخيرِ من ذي الحِجّةِ سنةَ ستٍّ وتسعينَ وخَمْسِ مئة بقَلْيُوبَ.
رَوَى بالإجازةِ عنِ ابنِ باقا ومُكْرَم.