الحَرّانيُّ (¬١) خطيبُ بيتِ لِهْيا، بها، وحُمِلَ إلى مقابرِ بابِ الصَّغير فدُفِنَ بها.
وكانَ رجُلًا صالحًا. ووَلِيَ مكانَه بهاءُ الدِّينِ ابنُ زِيادٍ الحَرّانيُّ.
شَعْبان
• - ذَكَرَ الدَّرسَ الشَّيخُ صَفِيُّ الدِّينِ الهِنْدىُّ بالمدرسةِ الرَّواحيّةِ يومِ الأحدِ ثالثِ شَعْبانَ، وحَضَرَ القُضاةُ، والشَّيخُ تاجُ الدِّين، والأميرُ عَلَمُ الدِّينِ الدَّوَادَارِيُّ، وجماعةٌ (¬٢).
١١٥٠ - وفي يوم الجُمُعةِ ثامنِ شَعْبانَ تُوفِّي القاضي الفَقيهُ أمينُ الدِّين مُحمدُ (¬٣) بنُ مُحمدٍ القَزْوِينيُّ، ببُصْرَى، ودُفِنَ يومَ السَّبتِ هناك.
وكانَ مُعيدًا بالباذِرائيّة، ثم وَلِيَ قضاءَ بُصْرَى فأدركَهُ أجَلُهُ بها. وماتَ أبوهُ بعدَهُ بأيام قليلة، نحوَ الجُمُعة.
١١٥١ - وفي ليلةِ الاثنينِ الثّامنَ عَشَرَ من شَعْبانَ تُوفِّي الطَّواشِيُّ صوابٌ عطاءُ الله (¬٤) بقلعةِ الجَبَل ظاهرَ القاهرة، ودُفِنَ منَ الغَدِ بالقَرافة.
رَوَى الحديثَ عن سِبْطِ السِّلَفيِّ.
١١٥٢ - وفي ليلةِ الاثنينِ هذه تُوفِّي نَصِيرُ (¬٥) بنِ أبي الكَرَم بنِ تَغْلِبَ الصّائغُ، ودُفِنَ بالقَرافة.
سَمِعَ من أصحابِ البُوصِيرِيِّ، وفاطمةَ بنتِ سَعْدِ الخَيْر، وكانَ مُكْثِرًا. رَوَى عنهُ الأبِيْوَرْدِيّ في "معجمه".