سنة سبع وثمانينَ وستِّ مئة
المُحَرَّم
١١٨٣ - في ليلةِ الثُّلاثاءِ خامس المُحَرَّم تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ الزّاهدُ العابدُ شَرَفُ الدِّينِ أبو العبّاسِ أحمدُ (¬١) ابنُ شَرَفِ الدِّينِ أحمدَ بنِ عُبَيد الله بنِ أحمدَ بنِ مُحمدِ بنِ قُدامةَ المَقْدِسيُّ الحَنْبليُّ، وصُلِّيَ عليه ظُهْرَ الثُّلاثاء بالجامع المُظَفَّرِيِّ، ودُفِنَ بتُربةِ الشَّيخ مُوفَّق الدِّينِ رَحمَهُ اللهُ تعالى، وهو جَدُّهُ لأمِّه (¬٢)، وعَمُّ والدِه.
ومَولدُهُ في رابع عَشَرَ المُحَرَّم سنةَ أربع عَشْرةَ وستِّ مئة بسَفْح قاسِيُونَ.
وكانَ شيخًا صالحًا، مُباركًا، عارِفًا بالفرائض. قَرأ عليهِ جماعةٌ وانتفَعُوا به. سَمِعَ الحديثَ من الشَّيخ مُوفَّقِ الدِّين، وموسى بنِ عبدِ القادر، وابنِ أبي لُقْمةَ، وابنِ البُنِّ، وابن صَصْرَى، والمَجْدِ القَزْوِينيِّ، والبهاءِ عبدِ الرَّحمن، والنّاصح ابنِ الحَنْبليِّ، وابنِ الزَّبِيدِيِّ، وابنِ اللَّتِّيِّ، وابنِ المُقَيَّر، وغيرِهِم.