ربيع الأول
• - ووَصَلَ السُّلطانُ الملكُ المَنْصورُ والعساكرُ المَنْصورةُ الإسلاميةُ إلى طَرابُلُس، وخَيَّمُوا عليها في يوم الجُمُعةِ مُستهلِّ ربيع الأوّلِ، ونَصَبُوا عليها المَجانِيقَ، وضايَقُوها مُضايقةً شديدةً (¬١).
١٢٤٧ - وفي يوم الثُّلاثاءِ الثاني عَشَرَ من ربيع الأوّلِ تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ كمالُ الدِّينِ أبو حامدٍ مُحمدُ (¬٢) ابنُ الشَّيخ الإمام الزّاهدِ العارفِ شَرَفِ الدِّينِ أبي حفصٍ عُمَرَ بن عليِّ بنِ الأسْعَدِ بنِ مُرْشدٍ الحَمَويُّ الأصل الضَّريرُ المُقْرِئ، المعروفُ بابنِ الفارِض، بالقاهرةِ، ودُفِنَ منَ الغَد. وكانَ إمامَ مسجدٍ بدَرْبِ شَمْسِ الدَّولة (¬٣).
سَمِعَ من ابنِ رَوَاجِ. وأجازَ لهُ أبو رَوْح عبدُ المُعِزِّ الهَرَويُّ، والمُؤيَّدُ الطُّوسيُّ، وجماعةٌ. وخَرَّجَ لهُ الشَّيخُ تَقِيُّ الدِّينِ عُبيدٌ الإسْعِرْدِيُّ "جُزءًا" عن شُيوخِه بالإجازة، قَرأتُ عليه "الأربعين" لابنِ سُفْيانَ (¬٤) بإجازتِهِ من المُؤيَّد، وزينبَ.