الصّالحُ زَيْنُ الدِّينِ أبو زكريّا يحيى (¬١) بنُ سالم بن طَلائع بن سالم الياسُوفيُّ المَقْدِسيُّ الشّافعيُّ، بخانِقاهِ الطَّواوِيس (¬٢)، ودُفِنَ منَ الغَدِ بمَقْبُرةِ الصُّوفيّة.
ومَولدُهُ في تاسع صَفَرٍ سنة تسعَ عَشْرةَ وستِّ مئة بسَفْح قاسِيُونَ.
سَمِعَ من ابن الزَّبِيدِيِّ، وابن اللَّتِّيِّ. وأجازَ لهُ من بغدادَ ابنُ القَطِيعيِّ، وعليُّ بنُ الحُسَين بنِ يُوحَنَ، والأنْجَبُ الحَمّاميُّ، ويونُسُ بنُ سَعِيدِ بنِ مسافرٍ القَطّانُ، وخليلُ بنُ أحمدَ الجَوْسَقيُّ، والشَّيخُ شِهابُ الدِّينِ عُمَرُ السُّهْرَوَرْدِيُّ، وأبو الحَسَنِ عليُّ بنُ رُوْزْبةَ، وأبو بكرٍ مُحمدُ بنُ بَهرُوزِ الطَّبيبُ، وزكريّا العُلْبيُّ، والضَّحّاكُ ابنُ الأُطْرُوش، وعبدُ الرَّزاقِ ابنُ سُكَينة، وإسماعيلُ بنُ باتِكينَ الجَوْهَرِيُّ، ونَصْرُ بنِ عبدِ الرَّزاق الجِيلِيُّ، وغيرُهُم. وكانَ رجُلًا جيِّدًا، فقيهًا بالشّاميّة والعَذْراويّة.
• - وفي يوم الجُمُعةِ الحادي والعشرينَ من شَهْرِ ربيع الآخِرِ باشَرَ الحِسبةَ بدمشقَ جمالُ الدِّينِ يوسُفُ بن عليِّ بن مُهاجرٍ التَّكرِيتيُّ، أخو الصّاحبِ تَقِيِّ الدِّينِ تَوْبة، عِوَضًا عن شَمْسِ الدِّينِ ابنِ السَّلْعُوس. وانفصلَ نائبُه تاجُ الدِّينِ ابنُ الشِّيرازِيِّ (¬٣).
١٢٥٤ - وفي ليلةِ الجُمُعةِ الحادي والعشرينَ من شَهْرِ ربيع الآخِرِ تُوفِّي الشَّيخُ الفاضلُ الكبيرُ عَلَمُ الدِّينِ أحمدُ (¬٤) بنُ يوسُفَ بن عبدِ الله بن شُكْر، بالقاهرة، ودُفِنَ منَ الغَد.