وكانَ شيخًا صالحًا مُحَدِّثًا، طَلبَ ونَسخَ بخَطِّه، وقَرأ على الزَّكيِّ عبدِ العظيم الحافِظ، ولهُ مَعرفةٌ بالأوقات، ووَقفَ أجزاءَهُ وكُتُبَه. سَمِعَ من ابنِ المُقَيَّر، وابنِ الجُمَّيْزِيِّ، وابنِ رَوَاج، وغيرِهِم.
ومَولدُهُ سنةَ اثنتينِ وستِّ مئة.
قرأتُ عليهِ عَشْرةَ أحاديثَ من أول "الأربعينَ" لابن المُقَيَّر.
١٢٧٨ - وفي شَعْبانَ تُوفِّي الشَّيخُ شَمْسُ الدِّينِ أبو العبّاس أحمدُ (¬١) بنُ أبي العِزِّ بنِ مُشَرَّفِ بنِ بَيانٍ الأنصاريُّ البَرّاز، أبوهُ، بدمشقَ، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُونَ.
وكانَ يُعلِّمُ الصِّبيانَ. سَمِعَ من مُكْرَم بنِ أبي الصَّقْر، وابنِ المُقَيَّر.
ومَولدُهُ سنةَ سبع وعشرينَ وستِّ مئة.
رَمَضان
١٢٧٩ - في ليلةِ الثُّلاثاءِ ثالثِ شَهْرِ رَمَضانَ تُوفِّيت الشَّيخةُ الصّالحةُ أُمُّ مُحمدٍ سِتُّ الفُقهاءِ (¬٢) بنتُ زَيْنِ الدِّينِ أحمدَ بنِ عبدِ الملكِ بنِ عُثْمانَ بنِ عبدِ الله بنِ سَعْدٍ المَقْدِسيِّ، وصُلِّيَ عليها ظُهْر الثُّلاثاءِ بالجامع المُظَفَّرِيِّ، ودُفِنَت بسَفْح قاسِيُونَ.
سَمِعَت منَ الحُسَين بن صَصْرَى، وأبي المَجْدِ القَزْوِينيِّ.
سَمِعْتُ منها "جزءَ عليِّ بنِ حَرْب" (¬٣).