• - وفي سَلْخ المُحَرَّم وَصَلَ الرَّكبُ الشَّاميُّ إلى دمشقَ من الحِجازِ الشَّريف، وأميرُهُم الأميرُ زَيْنُ الدِّينِ غُلْبَكُ الفَخْرِيُّ، وقاضيهُم القاضي جلالُ الدِّينِ ابن قاضي القُضاةِ حُسامُ الدِّينِ الحَنَفيُّ وكنتُ أنا معَهُم في هذه السَّنةِ، وسَمِعْتُ الحديثَ على خمسةٍ وعشرينَ شيخًا (¬١).
• - وفي هذا التاريخ وَصَلَ والدي إلى دمشقَ منَ الدِّيارِ المِصْريّة. وكانَ قد تَوجَّهَ إليها في شهادةٍ سُلطانيّة، هو وعِزُّ الدِّينِ الحَمَويُّ، وشَمْسُ الدِّينِ ابنُ المُحَدِّث، وعِمادِ الدِّين البالسيُّ. وكانَت مُدّةُ غَيبةِ والدي عن دمشقَ مُدّةَ غَيْبَتي. كنتُ أنا بالحِجاز، وهو بالدِّيارِ المِصْريّة. وحَدَّثَ هناكَ بـ"مشيخةِ كريمة" (¬٢)، و"جزءِ ابن أبي ثابت" (¬٣)، وغيرِ ذلك. سَمِعَ منهُ الشَّيخُ فَخْرُ الدِّينِ التَّوْزَرِيُّ، وسَعْدُ الدِّينِ الحارِثيُّ، والشِّهابُ ابنُ الدُّفُوفيُّ، وغيرُهُم (¬٤).
صَفَر
١٣٠٥ - في ليلةِ السَّبتِ سادسَ صَفَر تُوفِّي المُحَدِّثُ بَدْرُ الدِّينِ أبو عبدِ الله مُحمدُ (¬٥) بنُ أحمدَ بنِ مُحمدِ بنِ النَّجِيبِ الخِلاطيُّ، ابنُ أختِ الشَّيخ