الفَقيهُ الصّالحُ عِمادُ الدِّينِ حَسّانُ (¬١) بنُ سُلطانَ بنِ رافع بنِ مِنْهالِ بنِ حَسّانَ بنِ عيسى اليُونِينيُّ، ببَعْلَبَكَّ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بالقُربِ من تربةِ الشَّيخ عبدِ الله اليُونِينيِّ.
وكانَ خطيبَ قريةِ زَحْلةَ منَ البِقاع البَعْلَبكِّيِّ قريبًا من عشرينَ سنةً. سَمِعَ من ابنِ رَوَاحةَ، وإسماعيلَ بنِ ظَفَر. وكانَ من أصحابِ الشَّيخ إبراهيمَ البَطائحيِّ (¬٢)، وصَحِبَ جماعةً منَ المَشايخ، وكانَ يَحفظُ أَخبارَهُم. وكانَ كثيرَ التِّلاوةِ والذِّكْر، وبيتُهُ مأوى الأضْياف.
ومَولدُهُ سنةَ ثلاثٍ وعشرينَ وستِّ مئة بيُونِينَ (¬٣).
قرأتُ عليه "الأربعينَ السِّلَفِيّة" (¬٤).
١٣١٩ - وفي ليلةِ الجُمُعةِ الثّالث والعشرينَ من شَهْرِ ربيع الآخِرِ تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ عِمادُ الدِّينِ أبو العبّاس أحمدُ (¬٥) بنُ مَنعةَ بنِ مُطرِّفِ بنِ مَنِيع الحَوْرانِيُّ الصّالحيُّ، وصُلِّيَ عليه عَقِيبَ الجُمُعةِ بالجامع المُظَفَّرِيِّ، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُونَ، حَضَرْتُ الصَّلاةَ عليه.
رَوَى لنا عن المَجْدِ القَزْوِينيِّ.
ومَولدُهُ في عاشرِ صَفَرٍ سنةَ عَشْرٍ وستِّ مئة.