١٣٢٧ - وفي عَصْرِ يوم الجُمُعةِ التّاسع والعشرينَ من جُمادى الأولى تُوفِّي القاضي الفَقيهُ عَلَمُ الدِّينِ أحمدُ (¬١) بنُ عيسى بن الحَسَنِ بنِ عليِّ بنِ الخَضِرِ الزَّرْزارِيُّ الشّافعيُّ، بالقاهرة، ودُفِنَ منَ الغَدِ بمَقابرِ بابِ النَّصْر.
وهو ابنُ أخي القاضي بَدْرِ الدِّينِ السِّنْجارِيِّ.
رَوَى لنا عن سِبْطِ السِّلَفْيِّ، وسَمِعَ من يوسُفَ السّاوِيِّ أيضًا. وكانَ من عُدُولِ القاهرة.
ومَولدُهُ بالخابورِ في أوّلِ سنةِ تسع وعشرينَ وستِّ مئة.
١٣٢٨ - وفي بُكرةِ السَّبتِ سَلْخ جُمادى الأولى تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ الخَطيبُ جمالُ الدِّينِ أبو مُحمدٍ عبدُ الكافي (¬٢) بنُ عبدِ الملكِ بنِ عبدِ الكافي بنِ عليٍّ الرَّبَعيُّ الشّافعيُّ، وصُلِّيَ عليه ظُهْرَ اليوم المَذْكورِ على بابِ دارِ الخَطابةِ بجامع دمشقَ، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُونَ إلى جانبِ قَبرِ الشَّيخ يوسُفَ الفُقّاعيِّ، وعُمِلَ عَزاؤُهُ على بابِ دارِ الخَطابة.
وكانَ شيخًا مَليحًا، بَهِيَّ الصُّورة، حسَنَ الخُلُق، وَلِيَ نِيابةَ الحُكْم بدمشقَ مُدّة، ثمّ انتَقلَ منها إلى الخَطابة.
ورَوَى لنا عنِ ابنِ الزَّبِيدِيِّ، وابنِ اللَّتِّيِّ، والفَخْرِ الإرْبِليِّ، والهَمْدانيِّ،