بدمشق من كريمةَ، والحافظِ ضياءِ الدِّينِ المَقْدِسيِّ، وسَمِعَ ببلدِه "صحيحَ البُخاريّ" من ابنِ رُوْزْبةَ.
ومَولدُهُ في ثالثَ عَشَرَ ربيع الآخِرِ سنةَ إحدى وعشرينَ وستِّ مئة برأسِ العَيْن (¬١). وكانَ لديهِ فَضْل، ويَنظَمُ الشِّعْرَ. وباشرَ نَظَرَ ديوانِ الصَّدَقات، وكانَ يَشْهَدُ تحتَ السّاعات.
• - وفي الثاني والعشرينَ من جُمادى الآخرةِ باشَرَ الشَّيخُ وَجيهُ الدِّينِ ابنُ المُنَجَّى نَظَرَ الجامع المَعْمُور بدمشقَ عِوَضًا عن ناصرِ الدِّينِ ابنِ المَقْدِسيّ. واعتُقِلَ ناصرُ الدِّينِ بالمدرسةِ العَذْراويّة، ورُسِّمَ عليه، ثم أُحْضِرَ إلى دارِ السَّعادةِ وضُرِبَ وأُخْرِقَ به في شَهْرِ رَجَب (¬٢).
رَجَب
• - في يوم الأحدِ سابع رَجَب باشرَ شَمْسُ الدِّينِ عليُّ ابنُ الشَّيخ شَمْس الدِّينِ عبدِ الرَّحمن ابن الشَّيخ أبي عُمَرَ الإمامةَ بالجامع المُظَفَّريِّ، شَرِيكًا لابنِ أخيهِ الخطيب سَعْدِ الدِّينِ ابنِ قاضي القُضاةِ نَجْم الدِّين (¬٣).
١٣٣٠ - وفي ليلةِ السَّبتِ سابعَ عَشَرَ رَجَب تُوفِّي مُحْيي الدِّينِ عبدُ الرَّحيم (¬٤) ابنُ فَخْرِ الدِّينِ عبدِ القاهرِ ابنِ الشَّيخ سَيْفِ الدِّينِ عبدِ الغنيِّ بنِ مُحمدِ بنِ أبي القاسم ابن تيميّةِ الحَرّانيُّ، ودُفِنَ بمَقابرِ الصُّوفيّة.
وسَمِعَ من ابن عبدِ الدّائم وجماعةٍ، ولم يُحَدِّث.