رَوَى لنا عنِ ابنِ اللَّتِّي حُضُورًا.
ومَولدُهُ سنةَ إحدى وثلاثينَ وستِّ مئة.
وهو ابن أخي الشَّيخ ناصرِ الدِّينِ نَصْرِ الله بنِ مُحمدِ بنِ عَيّاش.
١٣٤٤ - وفي يوم الثُّلاثاءِ حادي عَشَرَ شَوّال تُوفِّي الشَّيخُ الفَقيهُ الإمامُ مَجْدُ الدِّينِ محمودُ (¬١) بنُ عبدِ الرَّحمن بنِ أحمدَ بنِ عَطّافٍ الكُردِيُّ الشّافعيُّ، ودُفِنَ من يومِهِ بميدانِ الحَصا بتُربةِ الأرْدَوِيليِّ، جِوارَ مسجدِ فُلُوس (¬٢).
وكانَ فَقيهًا فاضِلًا، مُدَرِّسًا بالأكَزِيّة (¬٣)، ومُعِيدًا بالنّاصِريّةِ والأمِينِيّةِ وغيرِهِما. وعندَهُ دِيانةٌ وصَلاحٌ.
١٣٤٥ - وفي ليلةِ الجُمُعةِ رابعَ عَشَرَ شَوّالٍ تُوفِّي الشَّيخُ أبو الثَّناءِ محمودُ (¬٤) بنُ يونُسَ بنِ محمودٍ الحِمْيَرِيُّ التَّفْلِيسيُّ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بمَقابرِ الصُّوفيّة.
وكانَ شابًّا، مُباركًا، خيِّرًا، سَمِعَ كثيرًا وقَرأ وكَتبَ. وكانَ فيه مُروءةٌ وتواضعٌ.
١٣٤٦ - وفي ليلةِ الأربعاءِ ثاني عَشَرَ شَوّال تُوفِّيت أُمُّ الخَيْر (¬٥) بنتُ الشَّيخ