وإسماعيلُ القارئ، وجماعةٌ في الإجازةِ المُؤرَّخةِ بشَهْرِ ربيع الأوّلِ سنةَ أربعَ عَشْرةَ وستِّ مئة.
١٣٥٤ - وفي يوم الخميسِ رابع ذي القَعْدةِ تُوفِّي الصَّدْرُ مَجْدُ الدِّينِ إبراهيمُ (¬١) ابنُ الرئيس مُؤيَّدِ الدِّينِ أسعَدَ بنِ المُظَفَّرِ بنِ أسْعَدَ بنِ حَمْزةَ بنِ أسَدِ بنِ عليِّ بنِ مُحمدٍ التَّمِيميُّ، ابنُ القَلانِسيِّ، وصُلِّيَ عليه عَقِيبَ الجُمُعةِ بالجامع المُظَفَّرِيِّ، ودُفِنَ بتُربةِ والدِهِ بسَفْح قاسِيُونَ.
وكانَ حَسَنَ الكتابة، مَلِيحَ الشَّكْل، لهُ إلْمامٌ بالأدَبِ ويَنْظِمُ الشِّعْرَ، وخَدَمَ في نَظَرِ الجهاتِ الدِّيوانيّة، ووَقَفَ وَقْفًا، ولم يَعْقِب ﵀.
١٣٥٥ - وفي ليلةِ السَّبتِ ثالثَ عَشَرَ ذي القَعْدة تُوفِّي الشَّيخُ الأجَلُّ عِمادُ الدِّينِ أبو مُحمدٍ عبدُ الرَّحمن (¬٢) ابنُ الشَّيخ مَجْدِ الدِّينِ مُحمدِ بنِ إسماعيلَ بنِ عُثْمانَ بنِ هِبةِ الله ابنِ عساكِر، وصُلِّيَ عليه ظُهْرَ السَّبتِ بجامع دمشقَ، ودُفِنَ بتُربةِ لهُم بسَفْح قاسِيُونَ.
رَوَى لنا عن المُخْلِص بنِ هِلال، ومَكِّيِّ بنِ عَلّان. وكانَ يَشْهَد تحتَ السّاعات.
ومَولدُهُ في سنةِ ثلاثٍ وثلاثينَ وستِّ مئة بدمشقَ.
١٣٥٦ - وفي يوم الثُّلاثاءِ ثاني ذي القَعْدةِ تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ أحمدُ (¬٣) بنُ إبراهيمَ بنِ أحمدَ بنِ سونج، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُونَ.