Lewati ke konten

Kitab: Iqtidha'ush Shirathil Mustaqim · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 119

  1. [القسم الثاني: الكتاب محققا مع التعليق عليه]
  2. فصل في ذكر الأدلة على الأمر بمخالفة الكفار عموما وفي أعيادهم خصوصا
  3. الاستدلال من القرآن على النهي عن اتباع الكافرين

والأول: من جهة الشبهات.

والثاني: من جهة الشهوات.

ولهذا كان السلف يقولون: احذروا من الناس صنفين: صاحب هوى قد فتنه هواه، وصاحب دنيا أعمته دنياه.

وكانوا يقولون: احذروا فتنة العالم الفاجر، والعابد الجاهل، فإن فتنتهما فتنة لكل مفتون (١) فهذا (٢) يشبه المغضوب عليهم، الذين يعلمون الحق ولا يتبعونه وهذا (٣) يشبه الضالين الذين يعملون بغير علم.

ووصف بعضهم أحمد بن حنبل (٤) فقال: " ﵀، عن الدنيا ما كان أصبره، وبالماضين ما كان أشبهه، أتته البدع

Rujukan halaman ini: اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، ج 1، ص 119 (SanadKitab #11620, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.