Lewati ke konten

Kitab: Iqtidha'ush Shirathil Mustaqim · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 172

  1. [القسم الثاني: الكتاب محققا مع التعليق عليه]
  2. فصل في ذكر الأدلة على الأمر بمخالفة الكفار عموما وفي أعيادهم خصوصا
  3. عود إلى الاستدلال من القرآن على النهي عن مشابهة الكفار

وإنكار القلب هو: الإيمان بأن هذا منكر، وكراهته لذلك (١) .

فإذا حصل هذا، كان في القلب (٢) إيمان وإذا فقد (٣) القلب معرفة هذا المعروف وإنكار هذا المنكر؛ ارتفع هذا الإيمان من القلب.

وأيضا فقد يستغفر الرجل من الذنب مع إصراره عليه أو يأتي بحسنات تمحوه، أو تمحو بعضه، وقد يقلل منه، وقد تضعف همته في طلبه إذا علم أنه منكر، ثم لو فرض أنا علمنا أن الناس لا يتركون المنكر، ولا يعترفون بأنه منكر لم يكن ذلك مانعا من إبلاغ الرسالة وبيان العلم، بل ذلك لا يسقط وجوب الإبلاغ ولا وجوب الأمر والنهي في إحدى الروايتين عن أحمد - وقول كثير من أهل العلم.

على أن هذا ليس موضع استقصاء (٤) ذلك، ولله الحمد على ما أخبر به النبي ﷺ من أنه: «لا تزال (٥) من أمته طائفة ظاهرة على الحق حتى يأتي أمر الله» .

وليس هذا الكلام من خصائص هذه المسألة، بل هو وارد في كل منكر قد أخبر الصادق بوقوعه.

[عود إلى الاستدلال من القرآن على النهي عن مشابهة الكفار]

ومما يدل من القرآن على النهي عن مشابهة الكفار قوله سبحانه:

Rujukan halaman ini: اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، ج 1، ص 172 (SanadKitab #11620, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.