عنكم (١) عبية (٢) الجاهلية وفخرها بالآباء: مؤمن تقي أو فاجر شقي، أنتم بنو آدم وآدم من تراب، ليدعن رجال فخرهم بأقوام إنما هم فحم من فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع بأنفها (٣) النتن» (٤) رواه أبو داود وغيره (٥) وهو صحيح.
فأضاف العبية (٦) والفخر إلى الجاهلية يذمها (٧) بذلك وذلك يقتضي ذمها بكونها مضافة (٨) إلى الجاهلية وذلك يقتضي ذم (٩) الأمور المضافة إلى الجاهلية.
Rujukan halaman ini:اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، ج 1، ص 247 (SanadKitab #11620, hlm. urut 236)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.