فإنه في الرواية الأولى جمع بين وصف صلاة رسول الله ﷺ بالتخفيف، وأنه كان يقرأ في الفجر بقاف (١) .
وقد ثبت في الصحيح عن أم سلمة (٢) «أنها سمعت النبي ﷺ يقرأ في الفجر بالطور في حجة الوداع، وهي طائفة من حول الناس تسمع قراءته» (٣) وما عاش بعد حجة الوداع إلا قليلا، والطور من نحو (٤) سورة قاف.
وثبت في الصحيح عن ابن عباس ﵄ (٥) أنه قال: " إن أم الفضل (٦) . . . . . . . . . . . . . . . . .
Rujukan halaman ini:اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، ج 1، ص 316 (SanadKitab #11620, hlm. urut 305)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.