وعلى التقديرين: يعلم أن مخالفتهم أمر مطلوب للشارع في الجملة، والنهي عن هذا العمل بلعنة اليهود والنصارى مستفيض عنه ﷺ، ففي الصحيحين، عن أبي هريرة ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «قاتل الله اليهود (١) ؛ اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» (٢) .
وفي لفظ (٣) لمسلم: «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» (٤) .
وفي الصحيحين عن عائشة، وابن عباس (٥) قالا: " لما نزل برسول الله ﷺ طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك: «لعنة الله على اليهود والنصارى؛ اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» يحذر ما صنعوا " (٦) .
وفي الصحيحين أيضا عن عائشة: " أن أم سلمة وأم حبيبة (٧) ذكرتا
Rujukan halaman ini:اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، ج 1، ص 333 (SanadKitab #11620, hlm. urut 322)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.