فأما إذا كانت عند زوجها فلتطيب بما شاءت " (١) . أو يخرج هذا الحديث على الكراهية فقط.
وكذلك قد يقال في الحديث الأول (٢) لكن في ذلك نظر.
وأيضا، ففي الصحيحين عن رافع بن خديج (٣) قال: «قلت: يا رسول الله! إنا لاقو العدو غدا، وليس معنا مدى (٤) أفنذبح بالقصب (٥) ؟ فقال: ما أنهر الدم، وذكر اسم الله عليه، فكل، ليس السن والظفر، وسأحدثكم عن ذلك، أما السن: فعظم، وأما الظفر: فمدى الحبشة» (٦) .
Rujukan halaman ini:اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، ج 1، ص 347 (SanadKitab #11620, hlm. urut 336)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.