وليس الغرض (١) عين هذه المسألة، وإنما الغرض أن عليا ﵁ شبه السادلين باليهود، مبينا بذلك كراهة فعلهم، فعلم أن مشابهة اليهود: أمر كان قد استقر عندهم كراهته.
وفُهر اليهود - بضم الفاء -: مدارسهم. وأصلها: بهر (٢) وهي عبرانية فعربت، هكذا ذكره الجوهري (٣) وكذلك ذكر ابن فارس (٤) وغيره: أن فهر اليهود: مدارسهم. وفي (العين) عن الخليل بن أحمد (٥) أن (٦) فهر اليهود: مدارسهم.
وسنذكر عن علي ﵁، من كراهة التكلم بكلامهم، ما يؤيد (٧) هذا، وما (٨) في الحديث المذكور من النهي عن تغطية الفم، فقد علله بعضهم
Rujukan halaman ini:اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، ج 1، ص 384 (SanadKitab #11620, hlm. urut 373)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.