من الخلق بني آدم، واختار من بني آدم العرب، واختار من العرب مضر، واختار من مضر قريشا، واختار من قريش بني هاشم، واختارني من بني هاشم، فأنا من خيار إلى خيار، فمن أحب العرب، فبحبي أحبهم، ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم» (١) .
وأيضا في المسألة (٢) ما رواه الترمذي وغيره من حديث أبي بدر شجاع بن الوليد (٣) عن قابوس بن أبي ظبيان (٤) عن أبيه (٥) عن سلمان ﵁. قال: قال لي (٦) رسول الله ﷺ: «يا سلمان لا تبغضني فتفارق
Rujukan halaman ini:اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، ج 1، ص 433 (SanadKitab #11620, hlm. urut 422)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.