الحساب والدخول إلى الجنة، كما قد جاء في الصحيح: أن هذه الأمة أول (١) من يدخل الجنة من الأمم (٢) وأن محمدا ﷺ أول من يفتح له باب الجنة (٣) وذلك لأنا أوتينا الكتاب من بعدهم، فهدينا لما اختلفوا فيه من العيد السابق للعيدين الآخرين، وصار عملنا (٤) الصالح قبل عملهم، فلما سبقناهم إلى الهدى والعمل الصالح جعلنا سابقين لهم في ثواب العمل الصالح.
ومن قال: (بيد) ، هنا (٥) بمعنى: غير، فقد أبعد.
الوجه السابع (٦) من السنة: ما روى كريب (٧) مولى ابن عباس ﵄ قال: «أرسلني ابن عباس وناس من أصحاب النبي ﷺ إلى أم سلمة ﵂، أسألها: أي الأيام كان النبي ﷺ أكثرها صياما؟ قالت: كان يصوم يوم السبت، ويوم الأحد أكثر ما يصوم من الأيام، ويقول: " إنهما يوما عيد للمشركين، فأنا أحب أن أخالفهم» .
Rujukan halaman ini:اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، ج 1، ص 508 (SanadKitab #11620, hlm. urut 497)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.