أو غيرهم (١) . أو إلى رئيس معظم عندهم (٢) في الدين - غير النبي ﷺ فإنهم لا يقبلون من الدين رأيا (٣) ورواية إلا ما جاءت به طائفتهم، ثم إنهم لا يعلمون ما توجبه طائفتهم، مع أن دين الإسلام يوجب اتباع الحق مطلقا: رواية ورأيا (٤) من غير تعيين شخص أو طائفة - غير الرسول ﷺ.
وقال تعالى في صفة المغضوب عليهم: ﴿مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ﴾ [النساء: ٤٦] (٥) .
ووصفهم بأنهم (٦)
Rujukan halaman ini:اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، ج 1، ص 87 (SanadKitab #11620, hlm. urut 76)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.