Lewati ke konten

Kitab: Iqtidha'ush Shirathil Mustaqim · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 94

  1. [القسم الثاني: الكتاب محققا مع التعليق عليه]
  2. فصل في حال الناس قبل الإسلام
  3. الأمر بمخالفة المغضوب عليهم والضالين في الهدي الظاهر

وكلما كان القلب أتم حياة، وأعرف بالإسلام - الذي هو الإسلام، لست أعني مجرد التوسم (١) به ظاهرا (٢) أو باطنا بمجرد الاعتقادات (٣) (٤) من حيث الجملة - كان إحساسه بمفارقة (٥) اليهود والنصارى باطنا وظاهرا (٦) أتم، وبعده عن أخلاقهم الموجودة في بعض المسلمين أشد.

ومنها: أن مشاركتهم في الهدي الظاهر، توجب (٧) الاختلاط الظاهر، حتى يرتفع التميز ظاهرا، بين المهديين (٨) المرضيين، وبين المغضوب عليهم والضالين (٩) إلى غير ذلك من الأسباب الحكمية.

هذا إذا لم يكن ذلك الهدي الظاهر إلا مباحا محضا لو تجرد عن مشابهتهم، فأما إن كان من موجبات كفرهم؛ كان (١٠) شعبة من شعب الكفر؛ فموافقتهم فيه موافقة في نوع من أنواع معاصيهم (١١) .

فهذا أصل ينبغي أن يتفطن له (١٢) .

Rujukan halaman ini: اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، ج 1، ص 94 (SanadKitab #11620, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.