Lewati ke konten

Kitab: Iqtidha'ush Shirathil Mustaqim · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 295

  1. [القسم الثاني: الكتاب محققا مع التعليق عليه]
  2. فصل في مقامات الأنبياء وحكم قصدها
  3. الاستسقاء بأهل الخير الأحياء إنما يكون بدعائهم

وقال القاضي عياض: (كره مالك أن يقال: زرنا قبر النبي ﷺ، وذكر عن بعضهم أنه علله بلعنه ﷺ زوارات القبور، قال (١) وهذا يرده قوله (٢) «نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها» (٣) . وعن بعضهم أن (٤) الزائر أفضل من المزور، قال: وهذا مردود بما جاء من زيارة أهل الجنة لربهم (٥) .

قال: والأولى أن يقال في ذلك: إنه إنما كرهه مالك لإضافة الزيارة إلى قبر النبي ﷺ، وأنه لو قال: زرنا النبي ﷺ لم يكرهه، لقوله «اللهم لا تجعل قبري وثنًا يعبد، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» (٦) فحمى إضافة هذا اللفظ إلى القبر والتشبه بأولئك؛ قطعًا للذريعة وحسمًا للباب (٧) كتاب (الشفا) للقاضي عياض (٢ / ٨٢، ٨٣) ، وقد ذكره المؤلف مختصرا. .

قلت (٨) غلب في عرف كثير من الناس استعمال لفظ: (زرنا) في زيارة قبور الأنبياء والصالحين على (٩) استعمال لفظ زيارة القبور في (١٠) الزيارة

Rujukan halaman ini: اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، ج 2، ص 295 (SanadKitab #11620, hlm. urut 833)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.