عن ذلك، واتفقوا على أن الله يُسأل (١) ويقسم عليه بأسمائه وصفاته، كما يقسم على غيره بذلك، كالأدعية المعروفة في السنن: «اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، أنت الله المنان (٢) بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام» (٣) .
وفي الحديث الآخر (٤) " (٥) «اللهم إني أسألك بأنك أنت (٦) الله الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد» (٧) وفي الحديث الآخر (٨) «أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك» (٩) فهذه الأدعية
Rujukan halaman ini:اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، ج 2، ص 306 (SanadKitab #11620, hlm. urut 844)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.