Lewati ke konten

Kitab: Iqtidha'ush Shirathil Mustaqim · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 379

  1. [القسم الثاني: الكتاب محققا مع التعليق عليه]
  2. فصل في عدم اختصاص بقعة بقصد العبادة إلا المساجد
  3. أصل دين الأنبياء واحد وإنما تنوعت الشرائع

«الأنبياء إخوة لعلات» (١) «وأنا أولى الناس بابن مريم، فإنه ليس بيني وبينه نبي» (٢) .

فدينهم واحد، وهو عبادة الله وحده لا شريك له، وهو (٣) يعبد في كل وقت بما أمر به (٤) في ذلك الوقت، وذلك هو دين (٥) الإسلام في ذلك الوقت.

وتنوع الشرائع في الناسخ والمنسوخ من المشروع (٦) كتنوع الشريعة الواحدة، فكما أن دين الإسلام الذي بعث الله به محمدا ﷺ (٧) هو دين واحد، مع أنه قد كان في وقت يجب استقبال بيت المقدس في الصلاة، كما أمر المسلمون بذلك بعد الهجرة ببضعة عشر شهرا، وبعد ذلك يجب استقبال الكعبة، ويحرم استقبال الصخرة (٨) فالدين واحد وإن تنوعت القبلة في وقتين من أوقاته، فهكذا شرع الله تعالى لبني إسرائيل السبت، ثم نسخ ذلك وشرع الجمعة، فكان الاجتماع (٩) يوم السبت واجبا إذ ذاك، ثم صار الواجب هو الاجتماع (١٠) يوم

Rujukan halaman ini: اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، ج 2، ص 379 (SanadKitab #11620, hlm. urut 917)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.