وبإزاء قبض أيديهم قوله في المؤمنين: ﴿وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ [التوبة: ٧١] (١) فإن الزكاة - وإن كانت قد صارت حقيقة عرفية (٢) في الزكاة المفروضة - فإنها اسم لكل نفع للخلق: من نفع بدني، أو مالي. فالوجهان هنا كالوجهين في قبض اليد.
ثم قال: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ [التوبة: ٦٧] (٣) ونسيان الله ترك ذكره، وبإزاء ذلك (٤) في صفة المؤمنين: ﴿وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ﴾ [التوبة: ٧١] فإن الصلاة أيضا تعم الصلاة (٥) المفروضة، والتطوع، وقد يدخل فيها كل ذكر الله: إما لفظا وإما (٦) معنى، قال ابن مسعود (٧) ﵁: " ما دمت تذكر الله فأنت في صلاة وإن كنت في
Rujukan halaman ini:اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، ج 1، ص 108 (SanadKitab #11620, hlm. urut 97)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.