بِعَمٍ وشَجٍ. فالوقفُ على هَذَا في الجرِّ والرّفْعِ بالسّكونِ، تقولُ (¬١): هذا قاضْ، وهذا (¬٢) غَازْ، ومَرَرْتُ بِعَمْ، و ﴿وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ﴾ (¬٣)، حَذَفْتَ التّنوينَ، كما حذفتَهُ منَ الصّحيحِ في "هذا فَرَجْ" و "مَرَرْتُ بفَرَجْ"، وأسكنْتَ المتحرِّكَ قبل التّنوينِ كما فعلْتَ ذلكَ في (¬٤) فَرَجْ ونحوهِ من الصّحيحِ.
وقومٌ من العربِ إذا وقفوا على هذا النّحوِ قالوا: هذا غازِيْ وراميْ وشَجيْ، والأوّلُ أكثرُ وأقْيَسُ (¬٥).
وأما غيرُ المُنَوَّنِ فنحوُ هذا القاضي. [وذاكَ (¬٦) الدَّاعي والعَمِي. فالوقْفُ على هذا] (¬٧) بإثْبَاتِ الياءِ كما كانتْ ثابتةً في الوصلِ. ومنهم من (¬٨) يَحْذِفُ الياءَ في هذا (¬٩) فيقولُ: هذا القاضْ وذاك الداعْ، وهذا