بابُ تثنيةِ ما كانَ آخرُهُ هَمْزَةً من الأسماءِ
وَمَا كانَ (¬١) من الأسماءِ آخِرُهُ هَمْزَةً (¬٢). فليسَ يَخْلو منْ أنْ يكونَ (¬٣) قَبْلَهَا ألفُ أَولا أَلفَ قَبْلَها. فإِنْ كانَ ما قبلَها (¬٤) أَلفًا فليسَ تخلو الهمزةُ منْ أن تكون أصلًا أو منقلةً منْ حرفٍ أصلٍ أَو زائدَةً (¬٥). والزيادةُ (¬٦) على ضربينِ:
زِيادةٌ (¬٧) مُنْقَلبَةٌ عن حَرْفٍ مُلْحَقٍ بالأصْلِ [ولَيْسَ بأَصْلٍ] (¬٨)، ومُنْقَلبَةُ (¬٩) عن حرف زائدٍ لم يُلْحَقْ بالأصلِ.
فالأصْلُ نحو رجُلٍ قُرّاءٍ (¬١٠) تُضحِّحُ (¬١١) فيه الهمزةَ فتقولُ: هذانِ رجُلانِ (¬١٢) قُرَّاءانِ، ورأيتُ قُرَّاءينِ وبقُرَّائينِ (¬١٣). والمقلِبُ عن الأصلِ نحو عَدّاءٍ وسَقّاءٍ ومُلاءٍ (¬١٤) ورِداءٍ. تقولُ: هذانِ عَدّاءانِ (¬١٥) وسقّاءانِ (¬١٦) ورأيتُ