في (¬١) جَمْعِ قَرْيةٍ. وحكى الرِيّاشي (¬٢) عن أَبي الحَسَن: كُوَّةٌ وكِوَىً (¬٣). وأما الممدودُ فما وقعتْ ياؤهُ أو واوُه طَرَفاً بعدَ أَلفٍ زائدةٍ، وذلكَ نحو الاسترشاء (¬٤) والاستسقاءِ لأنهُما بمنزِلةِ الاستخراجِ. فكما أَن الألفَ منه تقعُ قَبْلَ اللامِ، [كذلكَ تقعَ في الاستسقاءِ قبلَ اللامِ] (¬٥) فيلزمُ أنْ تُبْدلَ منَ الياءِ الهمزةُ فيكون ممدوداً لوقوعِ الهمزةِ بعدَ الألفِ الزائدةِ (¬٦)، وكذلك الاحتْواءُ (¬٧) والاسْتواءُ (¬٨) لأنّهما بمنزلةِ الاحْتِقَارِ والاحْتِفارِ (¬٩).
وممّا يُعْلَمُ أَن واحدَهُ ممدودٌ أنْ ترى الجَمْعَ على "أفْعِلَةٍ" نحو أقْبِيَةٍ أفْنِيَةٍ وأكسْيَةٍ (¬١٠)، فالواحِدُ من الأكسيةِ كساءٌ، وكساةٌ كحَمارٌ، وأَكسيةٌ كأحْمِرَةٍ، وقَبَاءٌ كقَذالٍ، وأقْبِيَةٌ كأقْذِلةٍ.