[٣٩]، يقولُ الذي يُمسى على الحِرْزِ أهْلُهُ … بأيّ الحَشَا صارَ الخليطُ المُباينُ (¬١)
والحَشَا: واحدُ أحْشاءِ الجَوْفِ. والحَشَا: الرَّبْوُ، وَرَجُلٌ حَشْيانُ، وفُلان في حَشَا فُلانٍ وفى ذَراهُ: أيْ في كَنفهِ والثّرى (¬٢): التُرابُ النَّدِيُّ. و (القَصَا) (¬٣): ما حَوْلَ العَسْكَرِ، والسّفا خِفةُ [الناصيةِ، تُكْرَهُ في الفَرَسِ وتُسْتَحبُّ في البَغْلِ (¬٤). والسَّفَى] (¬٥): الترابُ، ويومٌ ذو سَافياءِ، لما تسفيهِ الريحُ (¬٦) من التُّراب. قال الهذليُّ: