[١٠٢] كانَّ مَزاحِفَ الحيّاتِ فيهِ … قُبَيلَ الصبُّحِ آثارُ السِّيَاطِ (¬١)
وقد جاءتْ (¬٢) تاءُ التأنيثِ بعَكْس ما ذَكرْنَا. قالوا: رجُلٌ بَغَالٌ، وجَمَّالٌ للواحِدِ فإذا أرادوا الجمْعَ قالوا: بَغَّالَةٌ وجَمَّالَةٌ. وأنشدَ (¬٣) أبو عُبيدةَ:
[١٠٣] حتى إذا أسلكوهُم في قُتائِدةٍ … شَلاّ كما تَطْرُدُ الجمَّالة الشُّرُدا (¬٤)
ومثلُ ذلك، حَمّارٌ (للواحدِ) (¬٥) وحمّارَةٌ (للجميعِ) (¬٦)، وقالوا: حَلُوبَةٌ للواحدَةِ (¬٧)، مما تُحْلَبُ (¬٨)، وقالوا للجميعِ (¬٩): حَلُوبٌ. ويُقالُ للجماعةِ: الحلوبَةُ أيضاً، قال (¬١٠):