ويهودٍ ومجوسيٍّ ومجوسٍ فَجُمِعَ على قياسِ شَعيرةٍ وشَعِيرٍ. ولولا ذلك لم يُسَغْ دخُولُ الالفِ واللَّامِ عليهما؛ لأنَّهُما معرفتان مؤنَّثتانِ (فَجَرتا) (¬١) فِي كلامهم مجرى (القبيلتينِ) (¬٢)، ولم تُجْعَلا كالْحَيَّيْن. أنْشَدَنا (¬٣) عليُّ بن سُليمانَ:
[١٠٦] فَرَّتْ يَهُودُ وأسْلَمَتْ جيرانُهَا … صَمِّي لما فَعَلَتْ يَهُودُ صَمامِ (¬٤) وقال:
[١٠٧] أحارٍ أُرِيْك بَرْقًا هبَّ وهْنًا … كنارِ مَجوسَ تَسْتَعِرُ اسْتِعارا (¬٥)