[١٤٩] حَنَّتْ قَلُوصيِ أمْسِ بالأرْدُنِ (¬١)
مُوسَى الحديدِ: مؤنَّثةٌ، قالوا (¬٢): مُوسَى خَذِمَةٌ (¬٣). عَروضُ الشِّعْرِ مؤنَّثَةٌ، وكذلك العَروضُ للناحيةِ (¬٤) قَالَ:
[١٥٠] لكلِ أُناسٍ من مَعَدٍّ عِمارةٌ … عَروضٌ إليها يلجؤُوْن وجانبُ (¬٥)
الصَّعُودُ من الأرْضِ والحَدورُ والهَبُوْطُ كُلُّها مؤنَّثٌ (¬٦)، الذِّراعُ (¬٧) مؤنَّثَةٌ، والثَّوْبُ عَشْرٌ فِي خَمْسةٍ، بُريدُ عَشْرَ أذْرِعٍ فِي خَمْسةِ أشْبارٍ، فإِذا سُمِّيَ بذراع (¬٨)، فالخليلُ وسيبويهِ يذهبان إِلَى صرْفهِ. قَالَ الخليلُ (¬٩): لأنَّه كَثُرَ تسميةُ المُذكِّرِ بهِ فصارَ منْ أسمائهِ. وقد وُصِفَ بهِ أيضًا فِي قولهم: ثوبٌ ذِراعٌ (¬١٠) فتمكَّنَ فِي المذكَّرِ.