وما كانَ منهُ (¬١) على فُعَل فإِنَّهم كسَّروهُ (¬٢) على فِعْلانٍ، ولا يجاوِزونَ ذلكَ فِي أدْنى العَدَدِ كما استغنوا بشُسُوع (عن) (¬٣) بناءِ العَدَدِ القليلِ. وذلكَ قولُهُمْ نُغَرٌ ونِغْرانٌ (¬٤)، وصُرَدٌ وصِرْدانٌ، وجُعَلٌ وجِعْلانٌ، وخُزَزٌ وخِزَّانٌ (¬٥). قالَ: (حميدُ بنُ ثورٍ الهلاليُّ) (¬٦):
[١٦٥] كأنَّ وَحَى الصِّرْدَانِ فِي جَوفِ ضالة … تَلَهْجِمُ لَحْيَيْهِ إِذا ما تَلَهْجَمَا (¬٧)
وقالوا: رُبَعٌ وأرْبَاعٌ، ورُطَبٌ وأرْطَابٌ. وجاءَ اسمٌ على فِعِلٍ وذلكَ إبلٌ قالوا (¬٨) فِي جَمْعهِ آبالٌ. فهذا ما جَاء (¬٩) على ثلاثةِ أحْرُفٍ وتحرَّكتْ حُروفُهُ جُمَعُ (¬١٠). وما كانَ على فِعْلٍ (¬١١) كُسِّرَ فِي أدْنى العَددِ على أفْعَالٍ. وذلكَ حِمْلٌ وأحْملٌ، وعِدْلٌ وأعْدالٌ وعِرْقٌ وأعْراقٌ، وعِذْقٌ وأعْذاقٌ، وبئْرٌ