ولمّا تَنَزَّلَتْ زِيادتُها منزلةَ التَّاءِ في التَّحقيرِ فعَاقَبْتَها كسَّروهَا تكسير ما فيهِ الهاءُ نحو أَنْعُمٍ و (آمٍ) (¬١) ومثلُ عُنُوقٍ قولُ بَعْضٍ (¬٢) العَرَبِ سُمِيٌّ في السَّماءِ الَّتي هي المَطَرُ، فأمَّا المُظِلَّةُ للأرضِ فلا تَكَسَّرُ، اسْتُغنِيَ عن التَّكسيرِ بالألفِ والتّاءِ في السَّمواتِ. قالَ:
تَلُفُّه الأرْوَاحُ والسُّمِيٌّ [١٨٦]
فهذا في المعنى كقولِ الآخِر:
[١٩١] تُرَاحُ وتُمْطَرُ (¬٣).
وقالوا: أسْمِيَةٌ (¬٤)، فجاءوا بهِ (¬٥) على أَبْنيةِ (¬٦) ما كانَ مِثْلَهَا في المُذكَّرِ (¬٧).