[١٩٩] وأينَ رُكيبٌ واضِعون رِجَالَهُمْ … إِلَى أهْلِ نَارٍ من أُناسٍ بأسْوَدَا (¬١)
وأنشدَ أَبُو عُثمانَ عن الأصمعيِّ (لأحَيْحَةَ بن الجُلاحٍ) (¬٢):
[٢٠٠] بَنَيْتُهُ بعُصْبةٍ من مَاليَا … أخْشى رُكْيبًا أو رُجيْلًا غَادِيَا (¬٣)
ومن هذا البابِ عندَ سيبويهِ (¬٤) قولُهُمْ فِي تصغيرِ أبناءِ: أبَيْنْونَ. ومثلُ ذلكَ عندَ الخليلِ (¬٥) الكَمْأَةُ والجَبْأَةُ فِي جَمْعِ كمْءٍ (¬٦) وجَبءٍ، ولَيْسَ بتكسيرِ. قالَ (¬٧): تقولُ فِيهِ (كُمَيْئَةٌ) (¬٨).
ومثلُ ذلك أدِيمٌ وأدَمٌ، وأفيقٌ وأَفَقٌ (¬٩)، وعَمودٌ وعَمَدٌ (¬١٠). ويَدُلُّكَ (¬١١) على ذلكَ تذكيرُهُمْ لَه وقولُهُمْ (¬١٢): هو العَمَدُ (¬١٣). ومِثْلُهُ فِي التَّذكيرِ حَلْقَةٌ