بابُ ما تُقْلَبُ فيهِ الياءُ إذا كانتْ لاماً واواً
وذلكَ فَعْلَى إذا كان (¬١) اسْماً، نحو تَقْوى واليَقْوَى وهو من تَقَيْتُ (¬٢) وبَقَيْتُ ومن هذا قولُهُم: العَوَّى، للنَّجْمِ، وهو من عَوَيْتُ ومعناه لَويْتُ (¬٣). فأمَّا (¬٤) ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا﴾ (¬٥) فَمِنْ (¬٦) هذا البابِ؛ لأنَّهُ من الطُّغْيَانِ. وحَكَى أبو الحسنِ طَغَا يَطْغُو فهي على هذا تكونُ (¬٧) كالدَّعْوَى من دَعَوْتُ. فهذا القَلْبُ في الأسماء.
فأمّا الصِّفاتُ فإنَّ الياءَ تَصِحُّ فيها وذلكَ قولهم: صَدْيَا وخَزْيَاْ ورَيَّاْ، ولو كانت رَيًا اسْماً لكانت رَوَّا (¬٨).
فأمَّا فَعْلَى من الواوِ فَإنَّ الواوَ تَصِحُّ في الاسْمِ والصِّفَةِ جميعاً فالاسْمُ دَعْوَى وعَدْوَى والصِّفَةُ شَهْوَى.
وإذا كانتِ اللاّمُ واواً في فُعْلَى فإنَّها تبدلُ في الصِّفَاتِ الجاريةِ مَجْرَى