وقال أبو العباس٢: وكتب إلى بعض الإخوان: "قد رخصت الضرورة في الإلحاح، وأرجو أن تحسن النظر كما أحسنت الانتظار". وقال إسحاق بن ابراهيم الموصلي: نزل بأبي دلامة٣ أضياف له فغداهم ثم بعث إلى سندية نباذة٤ يقال لها: دوم، وأرسل إليها بجرة٥، فوجهت إليه٦، فشربوها، ثم أعاد فبعثت بأخرى، وجاءت تقتضيه الثمن٧، فقال: ليس عندي ما أعطيك، ولكن أدعو لك، فقال "من الوافر":
ألا يا دوم دام لك النعيم ... وأحمرُ ملء كفك مستقيم