الباب الرابع من البديع ١ وهو رد العجز على الصدر:
وهو رد أعجاز الكلام على ما تقدمها، وهذا الباب ينقسم على ثلاثة أقسام:
١- فمن هذا الباب ما يوافق آخر كلمة فيه أخر كلمة في نصفه الأول؛ مثل قول الشاعر "من الكامل":
تلقى إذا ما الأمر كان عرمرماً ... في جيش رأى لا يفل عرمرم٢
٢- ومنه ما يوافق آخر كلمة منه أول كلمة في نصفه الأول؛ كقوله "من الطويل":
سريع إلى ابن العم يشتم عرضه ... وليس إلى داعى الندى بسريع٣
٣- ومنه ما يوافق آخر كلمة فيه بعض ما فيه؛ كقول الشاعر "من الوافر":
عميد بني سليم أقصدته ... سهام الموت وهي له سهام٤
وقال الله تعالى: ﴿انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ