Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi' fil Badi' · Pengarang: ابن المعتز

Baca halaman 150

  1. نص الكتاب
  2. أصل الكتاب
  3. الباب الخامس من البديع وهو المذهب الكلامي

وكتب بعضهم إلى صاحب له: ارضَ بما حكم بالحق في أمرك أكن بالمكان الذي أنزلتني به الحق بيني وبينك. وقلت في هذا الباب١ "من المجتث":

أسرفت في الكتمان ... وذاك مني دهاني

كتمت حبك حتى ... كتمته كتماني

ولم يكن لي بد ... من ذكره بلساني

ما عيب من ذلك: كُتب إلى بعض أهل زماننا: أطال الله بقاءك، منشئاً لك ريح٢ عز لا يعدم هبوبها، ومطلعاً لنعمتك شمس نصرة يؤمن غروبها وأراك أمنيتك ببلوغكها٣، قد جعل الله إبداءك وإعادتك في الجود أذاناً وإقامةً يدلان العفاة إلى مباءتك للري من ساحتك، ولما رأيت ذكرك عطراً، ولمن رجاك سترًا، جئتك ظامئًا مستقيًا ماء أنعمك٤، وغير غرو أن أكون ممن يمدحك بمبلغ طاقته وفرط محبته، فإن رأيت أعزك الله أن تقرأ رقعته٥، وليكن شعره فعلت إن شاء الله، وصلى الله على محمد نبيه والسلام كثيراً، وفي هذا الباب استعارة وتعقيد أيضاً على بغضه كما ترى.

وكتب الحسن بن وهب إلى صديق له استزاره: لما أذن الله في النهوض إليك أحدث القدر ما لم أكن أحتسبه من شغل يعم قلبي، فلا أجد بقية تتذوقك فكرهت أن آتيك على هذه الحال، فيكون نظري إليك حسرة يجلجلها٦ الضمير؛ إذ كان الشغل حاجبًا على استقصائك٧ بكنهك٨.

Rujukan halaman ini: البديع في البديع لابن المعتز، ص 150 (SanadKitab #11661, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.