Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi' fil Badi' · Pengarang: ابن المعتز

Baca halaman 79

  1. نص الكتاب
  2. أصل الكتاب
  3. الباب الأول من البديع وهو الاستعارة

وفرَّق كلمتكم. الخدمة: الحلقة المستديرة، ومنه قيل للخلاخيل: خدام، قال الشاعر "من المتقارب":

وتُبْدي لذاك العذارى الخِداما١

وسُئلت عائشة٢ ﵂: هل كان النبي ﷺ يفضل بعض الأيام على بعض؟ قالت: كانت عمله ديمة؛ أي: دائماً.

ولما قتل عثمان٣ ﵁ قال أبو موسى٤: هذه حيصة من حيصات من حيصات الفتن، بقيت المثقلة الرداح٥.

وقال الحجاج٦ يوماً في حديث ذكره الشعبي: دلوني على رجل سمين الأمانة.

ولما عقدت الخوارج٧ الرياسة لعبد الله بن وهب الراسبي٨ أرادوه على الكلام فقال: لا خير في الرأي الفطير والكلام القضيب، فلما فرغوا من البيعة له قال: دعوا الرأي يغب؛ فإن غبوبه يكشف لكم عن فصة٩.

وقال بعض الصالحين في ذمة الدنيا: "دار غرست فيها الأحزان، وسكنها الشيطان، وذمَّها الرحمن،

Rujukan halaman ini: البديع في البديع لابن المعتز، ص 79 (SanadKitab #11661, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.