إذا لقحت حرب عوان مضرة ... ضروس تهر الناس أنيابها عصل١
تهر: أي تحملهم على أن يكرهوا، يقال: هرّ فلان كذا إذا كرهه، وأهررته أنا: حملته عليه، وهرير الكلب صوت يردده إلى جوفه إذا كره الشيء أو الشتاء لشدّة البرد أو لغيره، وقال أبو سعيد٢: القول تهر ومن قال: تهر الناس أراد أنها أساءت أخلاقهم لشدتها، وتهر كأنها تنبح في وجوههم. وقال أيضاً "من الطويل":
صحا القلب عن سلمى واقصر باطله ... وعرى أفراس الصبا ورواحله٣