Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi' fil Badi' · Pengarang: ابن المعتز

Baca halaman 94

  1. نص الكتاب
  2. أصل الكتاب
  3. الباب الأول من البديع وهو الاستعارة

بصوت لين، ثم قال: هذا مخنث استأذن على القلب فأذن له. وقال أبو عبد الله الزبيري١: ما سمع النبي ﷺ أحداً يحمد الله إلا جاذبه الحمد. وقال عمر٢ بن عبد العزيز: وجبت حجة الله على ابن الأربعين، وأنشد "من الطويل":

إذا المرء وفى الأربعين ولم يكن ... له دون ما يأتي حياء ولا ستر

فدعه ولا تنفس عليه الذي مضى ... وإن مد أسباب الحياة له العمر٣

يقال: نفست بالشيء على فلان أنفس: إذا بخلت به عليه. وكان رجل من أهل أدب له أصحاب يشرب معهم وينادمهم فدعوه فلم يجبهم فقالوا: ما منعك؟ قال: دخلت البارحة في الأربعين، وأنا استحي من سني. وحج المهدي٤ فمر ببلاد بني جعفر٥، فقالت امرأة منهم: أي شرف وجمال لو أن الله دعمه٦ بأم جعفرية. وقال يحيى بن خالد: العقل خادم للجهل. وقال بعضهم في رسالة: وحصن الله وليه، وأوقع بأسه بجرثومة٧ الضلال، ومناخ٨ الشرك،

Rujukan halaman ini: البديع في البديع لابن المعتز، ص 94 (SanadKitab #11661, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.