إن شدة الحجاب تنغل١ أديم المودة. ودخل أبو سعيد٢ المخزومي على إسحاق بن ابراهيم المصعبي٣ فأنشده قصيدة، وكان حسن الإنشاد، ثم دخل بعده الطائي٤ فأنشده، وكان رديء الإنشاد، فقال المصعبي للطائي: لو رأيت المخزومي أنشدنا آنفاً!! فقال الطائي: أيها الأمير، نشيد المخزومي يطرق٥ بين يدي نشيدي. وحدثني أبو عبد الله٦ قال: قال الحسن٧ بن سهل: خرير الماء لحن العمارة٨. ولأعرابي في البرق "من الطويل":
إذا شيم أنف الليل أومض وسطه ... سناً كابتسام العامرية٩ شاعف