كل شمسة مقسمة إلى اثنتي عشرة درجة بعدد ساعات النهار تمر منها أشعة الشمس بالتدريج فيعرف الوقت بواسطتها «١» . وبهذا الجامع حياض موشاة بذهب وفضة، مستديرة الشكل. وهي من الضخامة بحيث تتسع لوضوء أشخاص عديدين بوقت واحد «٢» . ومن آثار هذا الجامع عظم جسيم، قيل: إنه من ضلع أحد العمالقة، طوله تسعة أشبار وعرضه شبرين. ويقال أيضا: إنه من عظام الملك عاناق المدعو «أبراماس» واسمه محفور على حجارة قبره. وكان هذا الملك يحكم العالم بأجمعه «٣» .
Kitab: Rihlah Binyamin at-Tuthili · Pengarang: بنيامين التطيلي
Baca halaman 272
Rujukan halaman ini: رحلة بنيامين التطيلى، ص 272 (SanadKitab #11681, hlm. urut 255)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.