Lewati ke konten

Kitab: Rihlah Binyamin at-Tuthili · Pengarang: بنيامين التطيلي

Baca halaman 105

  1. أولا رحلة بنيامين التطيلى، دراسة وتعليقات
  2. فصل في ذكر طرف من كفرهم وتبديلهم

الذي لا تستحسنه إلا عقولهم الركيكة. فتجرؤوا على الله بهذه المناجاة القبيحة، كأنهم ينخون الله بذلك لينخى لهم ويحمى لنفسه، لأنهم إذا ناجوا ربهم بذلك فكأنهم يخبرونه بأنه قد اختار الخمول لنفسه وينخونه للنباهة واشتهار الصيت، فترى أحدهم إذا تلا هذه الكلمات في الصلاة يقشعر جلده، ولا يشك في أن كلماته تقع عند الله تعالى بموقع عظيم، وإنه يؤثّر في ربه، ويحركه بذلك، ويهزه وينخيه. وهؤلاء على الحقيقة ينبغي أن يرحم جهلهم وضعف عقولهم.

وأيضا، فإن عندهم في توراتهم: أن موسى صعد الجبل مع مشايخ أمته فأبصروا الله جهرة، وتحت رجليه كرسى منظره كمنظر البلّور، ذلك قوله:

(وتراءى ويث الوهي يسرائيل وثاحث رعلاى كراى كيناث هشيفير وخعيصم هشامايم لاطوهره) .

ويزعمون أن اللوحين مكتوبين بأصبع الله، ذلك قولهم (بأصباع الوهيم) ويطول الكتاب إن عددنا ما عندهم من كفريات التجسيم، على أن أحبارهم قد تهذبوا كثيرا عن معتقد آبائهم بما استفادوه من عندهم، بما يدفع عنهم إنكار المسلمين عليهم، ما تقتضيه الألفاظ التي فسروها ونقلوها، وصاروا متى سئلوا عما عندهم من هذه الفضائح استتروا بالجحد والبهتان، خوفا من فظيع ما يلزمهم من الشناعة.

ومن ذلك: أنهم ينسبون الله تعالى إلى الندم على ما يفعل.

فمن ذلك قولهم في التوراة التي في أيديهم:

Rujukan halaman ini: رحلة بنيامين التطيلى، ص 105 (SanadKitab #11681, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.